مجموعة مؤلفين
42
النور الأبهر في الدفاع عن الشيخ الأكبر
يوم بثلاثين درهما قبل أن يدخل عليه ، ويرى وجهه المبارك ، ويقول : قال اللّه تعالى : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً [ المجادلة : 12 ] . وأما قاضي قضاة المالكية فزوجه بابنته ، وكان يتولى خدمته بنفسه .
--> من أول الملخص للقابسي خمسة عشر حديثا في مجلد ، قال الشيخ شمس الدين : فلو تم هذا الكتاب لكان أكبر من التمهيد وأحسن انتهى ، وله مدائح في النبي صلى اللّه عليه وسلم ، وشعره جيد فصيح ، وكان على كثرة علومه من الأذكياء الموصوفين ومن النظار المنصفين يبحث بتؤدة وسكينة ويحب الذكي وينوه باسمه . قال الصفدي : أخبرني تقي الدين عبد الرحمن ابن الشيخ كمال الدين محمد بن الزملكاني رحمهما اللّه تعالى قال : قال لي والدي لو لم يقدر اللّه تعالى لقاضي القضاة شهاب الدين ابن الخويي أن يجئ إلى دمشق قاضيا ما طلع منا فاضل انتهى ، وكان حسن الأخلاق حلو المجالسة دينا متصونا صحيح الاعتقاد يحب الحديث وأهله ويقول أنا من الطلبة درس وهو شاب بالدماغية ثم ولي قضاء القدس قبل هولاكو ، قال الشيخ شمس الدين : ثم ذهب إلى القاهرة فولى قضاء القاهرة والوجه البحري خاصة أقتطع له من ولاية الوجيه البهنسي وأقام البهنسي على قضاء مصر والوجه القبلي إلى أن توفي ، وأخبرني الشيخ أثير الدين قال : تولى القضاء بالمحلة من الغربية ثم تولى قضاء القاهرة وما ينسب إليها انتهى . سمع منه ابن الفرضي والشيخ جمال الدين المزي والبرزالي والختي وعلاء الدين المقدسي والشهاب ابن النابلسي وروى صحيح البخاري بالإجازة نوبة عكا وسمع منه خلق ، قال الشيخ أثير الدين : وسمعنا عليه مسند الدارمي انتهى ، وتوفي في بستان صيف فيه بالسهم يوم الخميس خامس عشرين شهر رمضان سنة ثلث وتسعين وستمائة ، وصلى عليه بالجامع المظفري بين الصلاتين ودفن عند والده بتربته بالجبل ، وكان يعرف من العلوم التفسير والأصولين والفقه والنحو والخلاف والمعاني والبيان والحساب والفرائض والهندسة . انظر : الوافي بالوفيات ( 1 / 208 ) .